تفنيد لتقارير “المفاوضات والتيار البديل”.. السويداء تجدد رفضها التام لأي تقارب مع سلطة الجولاني
خاص - أحوال ميديا

نفت مصادر خاصة لموقع “أحوال ميديا” كافة الأنباء والتقارير التي تروّج لتشكيل ما يُسمى “تيارًا بديلًا” في محافظة السويداء، أو وجود توافقات لعقد مفاوضات مع سلطة دمشق، مؤكدةً أن هذه الادعاءات المنشورة في صحيفة “الشرق الأوسط” لا أساس لها من الصحة، وتندرج ضمن محاولات شق الصف والالتفاف على الموقف الشعبي الثابت.
وأكدت المصادر لـ”أحوال ميديا” أن أهالي السويداء يرفضون بشكل قاطع ومطلق أي شكل من أشكال التقارب أو التفاوض مع سلطة الجولاني، مشددةً على أن الشيخ حكمت الهجري نفسه لا يستطيع اتخاذ أي قرار منفرد بعقد مفاوضات مع سلطة تكفيرية؛ إذ يستند موقفه وموقف المرجعية الروحية إلى الإرادة الشعبية الجامعة، وإلى موقف أولياء الدم وأهالي القرى المهجرة الذين يرفضون المساومة على حقوقهم ودمائهم.
وشددت المصادر لـ”أحوال ميديا” على عدم وجود أي توافق أو وساطات مع سلطة الأمر الواقع، مشيرةً إلى أن الترويج للجان وساطة في الداخل أو المهجر هو تسويق للأوهام يناقض الواقع الميداني وتضحيات أبناء المحافظة.
وتأتي هذه الادعاءات وسط استمرار الحصار الخانق الذي تفرضه سلطة الجولاني على محافظة السويداء منذ تموز العام الفائت، إلى جانب تواصل احتلالها لـ35 قرية وتهجير أهاليها، وهي الجرائم التي صنفتها التقارير الأممية والحقوقية الدولية في إطار الإبادة الجماعية والتطهير العرقي بحق أبناء السويداء.



